أخبار وطنية ألفة يوسف: حركة النهضة فقدت شعبيتها ولم يبق لها إلّا جماعتها الأوفياء
اعتبرت الكاتبة التونسية الفة يوسف في تدوينة على موقعها بفايسبوك، أن وصول النهضة الى الحكم لم يكن طفرة ولا صدفة، وإنما هو نتاج مشروع كبير بدأ بتونس، لقربها من ليبيا مصدرا للبترول، وتواصل في مصر لحدود سيناء مع إسرائيل. وكان يهدف القضاء على النظام السوري والجزائري وإعطاء الحكم لأنظمة إسلامية لتعيد الشعوب الى القرون الوسطى وتسمح باستعمار شامل وكامل وان يكن خفيا، وتسمح باستغلال شامل وكامل للطاقة ولا سيما الغاز، على حد قولها.
ووصفت يوسف هذا المشروع بمحاولة زرع الفوضى الخلاقة الذي بدأ من عام 2003 في العراق، قائلة إنه فشل كما فشل أيضا في سوريا.
من جهة أخرى أشارت ألفة يوسف الى ان حركة النهضة فقدت شعبية كبيرة، ولم يبق لها الا جماعتها الأوفياء، وهي تعرف انه من العسير جدا ان تكون الاولى في الانتخابات التشريعية، رغم استعراض القوى والأموال، فان لم تكن الاولى، فالوضع كله سيتغير، وستفتح ملفات الماضي رغم حرص الجميع على غلقها على حد قولها.
وإن كانت الاولى بلا تزوير مما هو مستبعد، فانه عليها ان تواجه هذا الوضع الاقتصادي والأمني الصعب الذي أنشأته في ظرف عالمي لم يعد يعوّل عليها ولا يمكن ان يمدها بالقروض والأموال. وإن كانت الاولى بالتزوير فالتونسيون لن يسكتوا وستكون الهبّة الشعبية أكبر.
ومن جهة أخرى أشارت يوسف الى ان هناك خلايا إرهابية نائمة تنتظر فجوة أمنية لكسر الطوق ومحاولة الانطلاق من تونس لبناء ما يسمونه الخلافة الاسلامية.